|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
((نــبراس شـــمر)) أحد كبار شيوخ القبيله بالباديه السوريه وذوا مكانه عاليه في قلوب الرجال النبلاء وذوا قلم أدبي مبدع
|
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين !![/COLOR]
لما كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على المشركين كان بين الأسرى أبو عزة الجمحي فتقدم إلى النبي واستعطفه ليطلق سراحه , وشكا فقره وعياله وقال : لي خمس بنات ليس لهن شيء , فتصدق بي عليهن , وإني أعاهدك ألا أقاتلك فأطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم سراحة وعاد إلى مكة , فلما كانت غزوة أحد خرج مع قريش ليحارب المسلمين في غزوة احد , ولكنه وقع في الأسر , فتقدم إلى النبي يستعطفه فقال له صلى الله عليه وسلم : " لا تمسح عارضيك بمكة وتقول سخرت بمحمد مرتين , لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " ولم يعف عنه . أخرجه البخاري ومسلم ![]() كيف تكون حاكماً عادلاً ؟ سأل عمر بن عبد العزيز محمد بن كعب القرظي أن يصف له العدل , فقال كعب : كن لصغير الناس أباً , ولكبيرهم ابناً , وللمثل منهم أخاً , وللنساء كذلك . . وعاقب الناس بقدر قلوبهم على قدر احتمالهم , ولا تضربن لغضبك سوطاً واحداً فتكون من العادين . ![]() كيف عقله أثنى على رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير . فقال : كيف عقله ؟ قالوا يا رسول الله . إن من عبادته . . غن من خلقه . . إن من فضله . . إن من أدبه . . فقال كيف عقله ؟ قالوا يا رسول الله نثني عليه بالعبادة , وتسألنا عن عقله . فقال : إن الأحمق يصيب بجهله أعظم من فجور الفاجر , وإنما يقرب الناس الزلف على قدر عقولهم . أخرجه الحكيم الترمذي ![]() لا بشرك الله بخير عاد أبو الحسين بن برهان رجلاً مريضاً فقال له : ما علتك , قال وجع الركبتين . فقال : والله لقد قال جرير بيتاً ذهب مني صدره وبقي عجزه وهو : وليس لداء الركبتين طبيب . فقال المريض : لا بشرك الله بالخير , ليتك ذكرت صدره ونسيت عجزه . صدر البيت : هوالشطر الأول وعجزه : هو الشطر الثاني ![]() لا تجعل نفسك مملوكاً أسَرَّ معاوية بن أبي سفيان إلى ابن أخيه عمرو حديثاً , قال أي عمرو : فأتيت أبي وقلت له : إن أمير المؤمنين أسَرَّ إليَّ حديثاً أفأحادثك به ؟ قال : لا , لأنه من كتم حديثه كان الخيار إليه , ومن أظهره كان الخيار عليه , فلا تجعل نفسك مملوكاً بعد أن كنت مالكاً . فقلت : أو يكون هذا بين الرجل وابنه ؟ قال : لا , ولكن أكره أن تعوَّد لسانك إذاعة السر ! قال عمرو : فرجعت إلى عمي فأخبرته بذلك . فقال : أعتقك أخي من رقِّ الخطأ !! ![]() لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبر وهو في طريقه إلى الطائف , فسأل أبا بكر عن صاحب هذا القبر . فقال : هذا قبر رجل كان عاتياً على الله ورسوله وهو سعيد بن العاص . فغضب ابنه عمرو بن سعيد , وقال : يا رسول الله , هذا قبر رجل كان أطعم للطعام وأضرب للسهام من أبي قحافة . فقال أبو بكر : يكلمني هذا يا رسول الله بمثل هذا الكلام . فقال صلى الله عليه وسلم : " اكفف عن أبي بكر " , فانصرف . ثم اقبل صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فقال : " يا أبا بكر : إذا ذكرتم الكفار فعمووا , فإنكم إذا خصصتم غضب الأبناء للأباء " , فكف الناس عن ذلك . رواه أبو داود . ![]() لا تستطيع أن تشقيني غاضب الرجل زوجته , وقال لها : متوعداً لأشقينك فقالت : في هدوء لاتستطيع أن تشقيني فقال لها : وكيف ذلك ؟ قالت : لو كانت السعادة في مال لحرمتني منه أو في حلي لمنعته عني , ولكنها في شيء لا تملكه أنت ولا الناس أني أجد سعادتي في إيماني , إيماني في قلبي , وقلبي لا سلطان لأحد عليه غير ربي . . ![]() كرم الإمام الليث كان الإمام الليث بن سعد واسع الثراء , وكان لا يجارى في الكرم , ومن عجائب كرمه أنه اشترى داراً , فلما أرسل من يتسلمها وجد بالدار أيتاماً وأطفالاً , فسألوه أن يترك لهم الدار , فلما أعلم الليث بذلك وهبها لهم , ومعها ما يصلح شأنهم من المال . ![]() في حياة السلف حكمة : كان قس بن ساعدة يفد على قيصر زائراً فيكرمه ويعظمه . وقال له قيصر يوماً : ما أفضل العلم ؟ قال : معرفة الإنسان نفسه . قال : وما أفضل العقل ؟ قال : وقوف المرء عند علمه , قال : فما أفضل المال ؟ قال : ما أنفق بحق . ![]() كم قتل من اولاد المسلمين سمع عمر بن الخطاب بكاء طفل آخر الليل فأتى أمه فقال : إني لأراك امرأة سوء . مالي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة ؟ قالت : يا عبد الله : إني أمرته على الفطام , قال : ولم ؟ قالت لأن عمر لا يفرض للرضيع . وإنما يفرض للفطيم . قال : وكم له ؟ قالت : اثنا عشر شهراً . قال : لاتعجليه وذهب . فصلى الفجر . وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء عليه . فلما سلم قال : يا بؤساً لعمركم قتل من أولاد المسلمين . . ثم أمر فنادى : ألا تعجلوا أولادكم على الفطام فإننا نفرض لكل مولود في الإسلام . وكتب إلى الآفاق كافة . ![]() كم مضى من عمركـ ؟ قال رجل لهشام القرطبي : كم تعد ؟ قال : من واحد إلى ألف ألف وأكثر . قال : لم أرد هذا , كم لك من السنين ؟ قال : والله ليس لي منها شيء فالسنون كلها لله . قال : يا هذا ما سنك ؟ قال : عظم . قال : قل لي ابن كم أنت . قال : اثنين رجل وامرأة . قال : كم أتى عليك ؟ قال : لو أتى عليّ شيء لقتلني . قال : فكيف اقول ؟ قال : تقول كم مضى من عمرك ؟ |
|||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|