إهداءات الدغيرات


العودة   منتديات الدغيرات الرسمية > (¯`·._.·( المنتديات الإسلامية )·._.·´¯) > آلقسم آلاسلآمي ~
آلقسم آلاسلآمي ~ للموآضيع الاسلآمية بكآفة أنوآعها - على نهج أهل آلسنة وآلجمآعة



 
قديم 01-27-2009, 03:39 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
((نــبراس شـــمر)) أحد كبار شيوخ القبيله بالباديه السوريه وذوا مكانه عاليه في قلوب الرجال النبلاء وذوا قلم أدبي مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : Jul 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,067 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 23
قوة التـرشيــــح : ابو النوري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو النوري غير متواجد حالياً

افتراضي

قال يحيى بن معاذ : من أقر لله بإساءته , جاد الله عليه بمغفرته , ومن لم يمنّ على الله بطاعته , أوصله إلى جنته , ومن أخلص لله في دعوته , منّ الله عليه بإجابته .

علامات الجهل ؟
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
علامة الجهل ثلاث : العجب , وكثرة المنطق فيما لا يعنيه , وأن ينهي عن الشيء ويأتيه .

على مثلها فاشهد
أراد رجل أن يشهد في خلاف بين جماعة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن يتكلم نبهه الرسول إلى خطر الشهادة , وأمر برفع بصره إلى السماء , ثم سأله : هل ترى الشمس ؟ قال : نعم . قال : هل يسترها سحاب أو يحجبها حجاب ؟
قال : لا . فقال صلوات الله وسلامه عليه " على مثلها فاشهد " .
رواه أبو سعيد النقاش في القضاة كما في كنز العمال


عمر يخاف على من بعده

زار عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كنيسة القيامة في بيت المقدس . وعندما حان وقت الصلاة خرج من الكنيسة ليصلي خارجها , وقد دعاه البطريرك ( صفرنيوس ) أن يصلي فيها , فردَّ عليه الخليفة قائلاً : لو صليت فيها لأخذها المسلمون من بعدي وقالوا : ههنا صلى عمر .

فلسفة أبو الأسود
لما كبر أبو الأسود الدؤلي وأسن كان يركب إلى المسجد والسوق , ويزور أصدقاءه .
فقال له رجل : يا أبا الأسود أراك تكثر الركوب وقد ضعفت عن الحركة وكبرت فلو لزمت منزلك كان أودع لك .
فقال ابو الأسود : صدقت , ولكن الركوب يشد أعضائي , وأسمع من أخبار الناس ما لا أسمعه في بيتي , واستنشق الريح وألقى أخواني , ولو جلست في بيتي لاغتم أهلي وأنس بي الصبي واجترأ عليّ الخادم , وكلمني من لا يهاب كلامي لألفهم إياي وجلوسهم عندي حتى لعل العنزات تبول عليّ فلا يقول لها أحد " هش "

في حياة السلف حكمة :
يروى أن أعرابياً قدم المدينه المنورة في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل عمن يعلمه القرآن . فأقرأه رجل سورة ( براءة ) وتلا عليه قوله تعالى : { إن الله بريء من المشركين ورسوله } بكسر اللام في {رسوله } , فقال الإعرابي : أن يكن الله بريء من رسوله فأنا أبرأ منه !
فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فدعا الأعرابي .. وعرف منه القصة فقال عمر : ليس هكذا يا أعرابي .. إنما هي { إن الله بريء من المشركين ورسولُه } بضم اللام .
فقال الأعرابي : وأنا والله أبرأ مما برىء الله و رسوله منه .
فأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألا يقرىء الناس إلا عالم باللغة . وأمر أبا الأسود فوضع النحو .

في حياة السلف حكمة :
قيل لبعض الحكماء : من السعيد ؟
قال : من اعتبر بأمسِهِ , ونظر لنفسه .
قيل : من الشَّقي ؟
قال : من جمع لغيره , وبَخِلَ على نفسه .
قيل : فمن الحازم ؟
قال : من حفظ مافي يده , ولم يؤخّر شغل يومه غلى غده .
قيل : من المنصف ؟
قال : من لم يكن إنصافه لضعف يده و قوة خصمه
قيل : فمن الجواد ؟
قال : من لم يكن جوده لدفع الأعداء , وطلب الجزاء .
قيل : فمن المُحبُّ ؟
قال : من لم تكن محبته لبذل معونه أو حذف مؤونة .
قيل : فمن الحليم ؟
قال : من لم يكن حِلْمُهً لِفَقْدِ النُصْرةِ , وعَدَمِ القُدرة
قيل : فمن الشجاع ؟
قال : من لم تكن شجاعته لفوت الفرار , وبعد الأنصار .
قيل : فمتى يكون الأدب أضر ؟
قال : إذا كان العقل أنقص .
من الأمثال والحكم

علام الهم والحزن ؟!
مر إبراهيم بن الأدهم على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن , فقال له :
أيها الرجل إني سائلك عن ثلاث , فأجبني عنها . فقال الرجل : نعم .
قال : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟
قال : كلا .
قال : أفينقص من رزقك شيء قدره الله لك ؟
قال : كلا .
قال : أينقص من أَجَلَك لحظه كتبها الله لك في الحياة ؟
قال : كلا .
قال إبراهيم : فعلام الهمُّ إذن .

عضة فأرة !
قال محمد بن عبد الملك لبعض أصحابه . ما أخرك عنا ؟ قال : موت أخي . قال : بأي علة ؟
قال : عضت أصبعه فأرة , فضربته الحمرة . فقال محمد : مايرد يوم القيامة شهيد أخس سبباً . ولا أنزل قاتلاً , ولا أضيع ميتة , ولا أظرف قتلة من أخيك . .

عثمان يدافع عن نفسه
اختصم يوماً عثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما فقال أبو عبيدة :
أنا أفضل منك بثلاث , فسأله عثمان وما هن ؟ قال :
الأولى : أني كنت يوم البيعة حاضراً وأنت غائب .
والثانية : شهدت بدراً ولم تشهده .
والثالثة : كنت ممن ثبت يوم أحد ولم تثبت أنت .
قال عثمان : أما يوم البيعة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني في حاجة ومد يده عني . وقال : هذه يد عثمان بن عفان , وكانت يده خيراً من يدي وأما يوم بدر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلفني على المدينة , ولم يمكني مخالفته وكانت ابنته رقية مريضة فاشتغلت بخدمتها حتى ماتت ودفنتها .
وأما انهزامي يوم أحد فإن الله عفا عني , واضاف فعلي إلى الشيطان, فقال تعالى : { أن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم أن الله غفور حليم }

صفة الحسنة .. وصفة السيئة
قال عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - :
" إن للحسنة نوراً في القلب , و زيناً في الوجه , وقوة في البدن , وسعة في الرزق . وإن للسيئة ظلمةً في القلب , وشيناً في الوجه , و وهناً في البدن , ونقصاً في الرزق , وبغضة في قلوب الخلق " .
  رد مع اقتباس
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:57 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas